الثلاثاء، 27 يوليو 2010

الصين: 100 شرط لتصبح رائد فضاء

رواد فضاء صينيون

الصين: 100 شرط لتصبح رائد فضاء

سيتبع الرواد الجدد خطى اسلافهم الذين اختيروا عام 1997

يجب على الصينيين المتقدمين ليصبحوا رواد فضاء أن يستوفوا 100 شرط قبل تحقيق هدفهم.


وتستثني قائمة الشروط المطلوبة من يعانون من الرشح أو مشكلات في التنفس أو تسوس الاسنان أو ندوب يمكن أن تنفجر في الفضاء.

وستدشن الصين وحدة فضائية جديدة العام القادم وتأمل في تنفيذ عملية التحام فضائي بحلول عام 2011.

لكن الصينيين الطامحين لريادة الفضاء لن يحققوا هدفهم دون موافقة زوجاتهم حسب أحد الشروط.

ويقول الدكتور شي بينج بينج، الطبيب في مستشفى القوات الجوية في اقليم نانجينج شرق الصين، إن القواعد الجديدة ستمكن الصين من ارسال صفوة المرشحين إلى الفضاء.

ويوضح بينج أن رائحة النفس الكريهة أحد الاسباب التي تستبعد المترشح من المنافسة لأنها "تؤثر على الزملاء في المساحات الضيقة داخل مكوك الفضاء".

ويقول بينج أن "هؤلاء الرواد يمكن اعتبارهم بشرا خارقين".

وقد بدأ مستشفى القوات الجوية في اجراء الاختبارات الاولى للمتقدمين لاستبعاد اولئك الذين لا يستوفون الشروط المئة، ومن ثم سيجرى اختبارين آخرين حتى يحصل على العدد النهائي للمرشحين الذين سيتبعون خطى الرواد الصينيين الذين اختيروا عام 1997.

ومن بين الشروط كذلك استبعاد أي مرشح إذا اكتشف مرضا خطيرا في الاجيال الثلاثة الاخيرة في عائلته.

كما سيستبعد من المنافسة من يعانون من حساسية بسبب بعض العقاقير الطبية أو مرض القوباء الحلقية الجلدي.

يذكر أن الصين ارسلت اول رائد إلى الفضاء عام 2003، وكان زهاي زيجانج أول صيني يسير في الفضاء العام الماضي.

وتهدف الصين على المدى الطويل لبناء محطتها الفضائية الخاصة التي تدور حول الارض.

الشكل الحقيقى للملكة كليوباترا

الشكل الحقيقى للملكة كليوباترا
تمكن علماء المصريات بعد عدة سنوات من العمل من تحديد الشكل الحقيقى للملكة كليوباترا وذلك اعتمادا على القطع الأثرية للملكة بالإضافة   للتكنولوجيا الحديثة. وصرح الدتور أشتون من جامعة كمبريدج بأن صورة كليوباترا هى واحدة من خمس مستندات وثائقية للملكة المصرية القديمة

الاثنين، 26 يوليو 2010

طابعات تنتج نسخا ثلاثية الأبعاد



طابعات تنتج نسخا ثلاثية الأبعاد
طابعة هي اقرب الى الخيال العلمي
ربما تبدو أنها مجرد خيال علمي لكن الطابعة التي تشتريها في المستقبل يمكن أن تنتج نسخة أصلية من الصور الموجودة على الكمبيوتر الخاص بك.
وتعمل العديد من الشركات على تطوير طابعات ثلاثية الأبعاد منخفضة التكاليف وربما ينتهي بها الأمر إلي البيوت.
وطريقة عمل هذه الطابعات تتلخص في وضع طبقات من مسحوق فوق بعضها البعض لتعطي نموذجا حيا من صورة
رقمية.
أندي ديهارت من شركة زيد التي تنتج الطابعات ثلاثية الأبعاد قال: "يمكننا تطوير نسخة أصلية من فناجين القهوة وحتى أجزاء السيارات وبأشكال وألوان مختلفة وذلك بوضع مئات وأحيانا آلاف الطبقات فوق بعضها البعض"
تقنية وضع الطبقات فوق بعضها البعض
عرضت شركة زيد التي تأخذ من بوسطن مقرا لها تقنية الطابعات ثلاثية الأبعاد التي قامت بتطويرها في معرض سيجراف لرسوم الكمبيوتر المقام حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال السيد ديهارت لبرنامج "جو ديجيتال" الذي تعرضه بي بي سي "يمكننا استيراد بيانات من أي مصدر رقمي."
وأضاف: "ويتم جلب البيانات إلى برنامج تعريف الطابعة لتستخدم بعد ذلك عن طريق معالجتها وإرسالها إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد."
وتعمل الآلات التي تستخدمها شركة زيد بتقنية تجميع مسحوق يخترعه معهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا في البداية، وذلك عن طريق نشر طبقة رقيقة من المسحوق، وهو عبارة عن سائل يرش من رأس أنبوب طابعة تعمل بالحبر من تصميم هيليوت باكارد.
وبعد ذلك تكرر الآله هذه العملية وتبني طبقة بعد أخرى من الحبر حتى تكتمل النسخة.
وقال السيد ديهارت: "طريقة عمل الطابعة تشبه إلى حد كبير وضع الحبر على الورق حيث تطبع باستخدام المسحوق بالاضافة إلى وضع غلاف أو صمغ خلال عملية وضع الطبقات فوق بعضها البعض."
في الشوارع العامة
وبالنسبة للمسحوق المستخدم فإن الشركة تستخدم البلاستر لكنها تستخدم أيضا مادة خزفية لانتاج نماذج تعيش لمدد أطول.
الشركات الرائدة مثل سوني واديدس وبي ام دبليو تستخدم تقنية الطابعات ثلاثية الأبعاد من أجل الحصول على نماذج أصلية أسرع وأقل من حيث التكلفة من استخدام الطرق التقليدية.
السيد ديهارت قال إن هذه التقنية قد تأخذ طريقها إلى الشوارع العامة عن طريق تقديم مكاتب الطباعة نماذج ثلاثية الأبعاد بالاضافة إلى النسخ التقليدية.
وقال السيد ديهارت: "لا نشعر بأن تقنيتنا غالية الثمن حيث أن سعرها يبدأ من 30 ألف دولار ويمكنها أن تدعم الأنواع الأخرى التي تعمل بالحبر بالاضافة إلى جميع النماذج الهندسية الأخرى."