الخميس، 28 مارس 2019

قائمة الفنيات والتدريبات المستخدمة في تحسين المعنى الإيجابي للحياة :

قائمة الفنيات والتدريبات المستخدمة في تحسين المعنى الإيجابي للحياة :
1- الحوار السقراطي The Socratic Dialogue:
ي         ستخدم المعالجون بالمعنى فنية الحوار السقراطي، لتعليم الأفراد كيفية سير حياتهم بواسطة أسئلة تقدم بطريقة حوارية تجعل الأشخاص يجدون استبصاراً جديداً نحو أعراضهم وبالتالي تعديل الاتجاهات الحالية وتنمية اتجاهات جديدة لاكتشاف المعنى في الحياة، ومن خلال الحوار السقراطي يتعلم الأشخاص أن يفصلوا أنفسهم عن الأعراض المرضية لديهم، وأنهم ليسوا ضحايا المرض، ولكنهم لديهم إرادة، ويمتلكون الاختيارات والبدائل المتاحة لتحديد المعنى.

2- تعديل الاتجاهات Modification of Attitude:
الفرد يمكنه أن يتغلب على مشكلاته من خلال الاتجاه الذي يتخذه نحو مشكلته من خلال احداث تغيير إيجابي في اتجاه العميل نحو ذاته وظروفه ومعوقاته مما يساعده على التغلب على ما يعانيه من مشكلات، وأن يتعايش ويتأقلم مع مالا يمكنه حله

الأربعاء، 27 مارس 2019

ما هي مكونات التفكير الإبداعي وكيف تنتج عملا مبدعا؟؟؟

ما هي مكونات التفكير الإبداعي وكيف تنتج عملا مبدعا؟؟؟
الإبداع أسلوب من أساليب التفكير الموجه والهادف، يسعى الفرد من خلاله لاكتشاف علاقات جديدة أو يصل إلى حلول جديدة لمشكلاته، أو يخترع أو يبتكر مناهج جديدة أو طرقاً جديدة أو أجهزة جديدة أو ينتج صوراً فنية جميلة.
فالشيء المبدع يكون دائماً جديداً مختلفاً عن المألوف ومنفرداً، وهذا لا يعني أنه لا يستخدم الخبرات السابقة فهناك علامات كثيرة توضح أن جميع الإبداعات تتضمن التأليف بين أفكار قديمة من أجل إخراج تشكيلات جديدة، القديم هو أساس إبداع الجديد.
وما الحضارات البشرية الراقية على مر العصور إلا نتاجا للتفكير الإبداعي، فإنتاج القدماء في مختلف الحضارات فيه إبداع، وإنتاج العصور الحديثة فيه إبداع كذلك، فلولا المبدعين وأفكارهم لظلت الحياة بدائية حتى اليوم.

ينظر البعض للتفكير الإبداعي على أنه عملية ذات مراحل متعددة ومتتابعة، تبدأ بالإحساس بالمشكلة وتنتهي بالحدس أو الإشراق الذي يحمل في طياته الحل المنتظر، ومنهم من ينظر إليه على أنه الإنتاج الإبداعي الذي يتسم بالجدة، والندرة، والقيمة الاجتماعية، وعدم الشيوع.

الثلاثاء، 26 مارس 2019

أحد عشرة فكرة قادرة على تدمير صحتك النفسية

أحد عشرة فكرة قادرة على تدمير صحتك النفسية

يرى كل من إليس وهاربر، أن العقلانية هي أي شيء يؤدي بالأفراد إلى السعادة والبقاء، بينما اللا عقلانية هي أي شيء يعيق السعادة والبقاء للأفراد.
ويُشير إليس إلى أن نسق الاعتقادات لدى الفرد يتكون من جزئين، هما: الأفكار العقلانية، التي تتصف بجملة من الخصائص، من بينها، أنها: أفكار منطقية، وواقعية، وحياتية، أي متسقة مع الواقع، وتساعد الفرد على تحقيق أهدافه وعلى التوافق النفسي، والتحرر من الاضطرابات الانفعالية، وتؤدي بالفرد إلى الإبداع والإيجابية والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، كما أنها ليست أفكاراً مطلقة، فضلاً عن أنها تزيد من مشاعر المتعة والسعادة، أما النسق الثاني من الاعتقادات، وهو الأفكار اللا عقلانية فهي المسؤولة عن إحداث الاضطرابات الانفعالية، والسبب في معظم الأعراض المرتبطة بالضغوط لدى الفرد، كما أنها تسيطر على تفكيره وتوجه سلوكه، فضلاً عن أنها أفكار غير واقعية، وغير منطقية، وغير مرنة، ومطلقة، وغير ملائمة، وتؤدي إلى نتائج انفعالية غير سارة،
وقد قام إليس بتمثيل الأفكار اللا عقلانية في إحدى عشرة فكرة اعتُبرت حسب نظريته أفكاراً لاعقلانيةً، وخرافية، وشائعة الانتشار، بل وقد تؤدي إلى الاضطراب النفسي، وهذه الأفكار هي:

1- الفكرة الأولى: الاستحسان (يجب أن يكون الشخص محبوباً ومقبولاً اجتماعياً من المحيطين به).هذه الفكرة لا عقلانية لأنها:
بمثابة هدف لا يمكن تحقيقه، لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك. وإذا سعى الفرد لتحقيق هذه الغاية، فإنه سيفقد استقلاله الذاتي، ويصبح أكثر عرضة للإحباط وأقل شعوراً بالأمان. 
2- الفكرة الثانية: ابتغاء الكمال الشخصي (يجب أن يكون الفرد على درجة كبيرة من الكفاية والمنافسة والإنجاز لدرجة الكمال حتى يكون ذا أهمية وقيمة).
هذه الفكرة لا عقلانية لأنها:
فكرة صعبة التحقيق، وقد تؤدي إلى فقدان الفرد للثقة بالنفس، والشعور بالعجز والنقص، والشعور بالخوف الدائم من الفشل، والذي يترتب عليه حرمانه من التمتع بحياته. أما الشخص العقلاني، فيحاول الإنجاز في حدود إمكاناته، ويستمتع بنشاطه وحياته.

3- الفكرة الثالثة: اللوم القاسي للذات وللأخرين (بعض الناس يتصفون بالشر والنذالة والخسة والجبن، لذا يجب معاقبتهم وتأنيبهم ولومهم).
هذه الفكرة لا عقلانية لأن:
الإنسان غير معصوم من الخطأ. ولا يوجد معيار مطلق للصواب والخطأ. فالإنسان عرضة لارتكاب الخطأ نتيجة لسوء تقديره أو جهله بهذا الخطأ، وليس بالضرورة أن يؤدي اللوم والعقاب والعنف إلى التحسن، بل قد يؤدي إلى سلوك أسوأ أو إلى اضطراب انفعالي.
فالشخص العقلاني، إذا أخطأ اعترف بخطئه وعمل على تصويبه، وإذا أخطأ الآخرون عمل على إفهامهم وتوجيههم، كما لا يعد خطؤه أو أخطاء الآخرين كارثة، ولا توجد ضرورة للمواجهة بالعقاب الصارم أو اللوم الشديد.
"كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
4- الفكرة الرابعة: توقع المتاعب والكوارث (ستكون مصيبة كبيرة إذا سارت الأمور على عكس ما يريد الفرد).
هذه فكرة لا عقلانية، وذلك لأن:
أ- ليس كل ما يتمناه المرء يدركه وأحيانا تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ولا ولن يغير الحزن والهم من الموقف الحاصل شيئاً، بل قد يزيده سوءا. قد يُثير الحدث اضطراب الفرد، لكنه يجب أن لا يصل إلى حد الكارثة، والشخص العقلاني لا يبالغ في تفسير نتائج الأحداث غير السارة، بل يسعى لتحسينها والتقليل من أضرارها بقدر استطاعته، وإذا لم يتمكن من ذلك فإنه يتقبلها.
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
5- الفكرة الخامسة: التهويل (تظهر التعاسة عند الفرد بفعل العوامل الخارجية، والتي ليس بمقدوره السيطرة عليها).
هذه الفكرة لا عقلانية، وذلك لأن:
النظر إلى العوامل الخارجية باعتبارها كارثة مدمرةً، قد يسبب للشخص الاضطراب الانفعالي ويجعله يعمل على تهويل وتضخيم نتائج الأحداث الخارجية. والشخص العقلاني يدرك تماما بأن التعاسة أو السعادة ذاتية أو داخلية المنشأ، فقد تضايقه الأحداث الخارجية، لكنه يدرك أن بإمكانه تغيير نظرته واتجاهاته نحوها.
6- الفكرة السادسة: القلق الزائد (تستدعي الأشياء الخطيرة أو المخيفة ظهور الهم الكبير والانشغال الدائم في التفكير بها، وينبغي أن يتوقع الفرد احتمال حدوثها دائماً، ويجب أن يكون على أهبة الاستعداد لمواجهتها والتعامل معها).
هذه الفكرة لاعقلانية؛ لأن توقع حدوث الكوارث يسبب الهم وانشغال البال، والقلق، وبالتالي يحول دون التقويم الموضوعي لاحتمال وقوع الأحداث الخطيرة. ويجعل التعامل مع الأحداث ومواجهتها إذا وقعت غير فاعل. ويجعل الأحداث ونتائجها تبدو أكبر من حجمها الحقيقي أو أنها أكثر خطورة مما هي عليه في الواقع. ويدرك الشخص العقلاني أن عليه تشجيع نفسه وتدريبها على مواجهة الأحداث التي يعتقد أنها مخيفة.
7- الفكرة السابعة: تجنب المشكلات (من الأفضل تجنب الصعوبات والمسؤوليات بدلاً من مواجهتها).
هذه فكرة لا عقلانية، وذلك لأن الهروب من المشكلات وعدم حلها قد يؤدي إلى تراكمها أو إلى نتائج غير مرغوبة.، والهروب من تحمّل المسؤوليات أكثر إيلاماً للنفس من إنجازها، والهروب من تحمّل المسؤوليات يُشعر الفرد بعدم الرضا ويفقده ثقته بنفسه، كما قد يؤدي تجنب إنجاز المسؤوليات إلى ظهور مشكلات جديدة وعديدة. وأخيرا الحياة السعيدة ليس بالضرورة أن تكون سهلة.
8- الفكرة الثامنة: الاعتمادية (يجب أن يعتمد الشخص على الآخرين، ويجب أن يكون هناك من هو أقوى منه لكي يعتمد عليه).
هذه فكرة لاعقلانية، لأنه بينما نحن جميعاً نعتمد على بعضنا البعض، إلا أن ذلك ليس سبباً للمبالغة في الاعتمادية، لأنها تؤدي إلى الأضرار الآتية:
أ- مزيد من الاعتمادية.
ب- الفشل في التعلم.
ج- فقدان الحرية والاستقلال.
د- فقدان تحقيق الذات.
هـ- فقدان الأمان، وذلك لأن الفرد يصبح تحت رحمة من يعتمد عليه.
أما الشخص العقلاني فيعمل لكي يكون مستقلاً ومحققاً لذاته، كما أنه لا يرفض المساعدة إذا احتاج إليها، ويطلبها إذا اضُطر لذلك، ويُعلِم نفسه المجازفة في بعض الأمور إذا كانت تستحق ذلك.
9- الفكرة التاسعة: الشعور بالعجز وأهمية خبرات الماضي (تقرر الخبرات والأحداث الماضية السلوك الحاضر، ولا يمكن تجاهل أو محو تأثير الماضي).
هذه الفكرة لاعقلانية لأنه:
أ- ليست العبرة في الأحداث الماضية، بل العبرة في فهم وإدراك الفرد لها.
ب- حلول الماضي قد لا تصلح للوقت الحاضر وتناسبه، وذلك لأنها انطلقت من حيثيات قد لا تكون موجودة حالياً.
د- يمكن للفرد أن يتعلم من تجاربه في الماضي، ولكن ليس بالضرورة الانقياد وراءها قسرياً.
والشخص العقلاني يدرك بأن الماضي مهم، وأن الحاضر يمكن تغييره عن طريق تحليل ما اكتسبه من الماضي من أفكار لاعقلانية.
10- الفكرة العاشرة: الانزعاج والحزن بسبب متاعب الآخرين (ينبغي أن يحزن الفرد لما يصيب الآخرين من اضطرابات ومشكلات).
هذه الفكرة لا عقلانية؛ لما يلي:
أ- قد يؤدي اهتمام الفرد بمشكلات الآخرين بدرجة كبيرة إلى إهمال مشكلاته، وتصبح مصدراً للهم الدائم لدى الفرد،
ومهما كان حزن الفرد لما يصيب الآخرين من مشكلات، فإنه قد لا يُخفف من معاناتهم. والشخص العقلاني يدرك تماماً متى يساعد الآخرين، وكيف يساعدهم، وإذا لم يتمكن من ذلك، فإنه يعرف كيف يتقبل الموقف وكيف يقلل من نتائجه السلبية.
ليس منا من بات شعبان وجاره جائع، من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
11- الفكرة الحادية عشرة: ابتغاء الحلول الكاملة (هناك دائماً حل كامل ومثالي يجب التوصل إليه لكل مشكلة، وإلا ستكون النتائج خطيرة).
هذه الفكرة لا عقلانية وذلك لأنه لا يوجد حل كامل وصحيح ووحيد لكل مشكلة. والإصرار على التوصل إلى هذا الحل الكامل والصحيح قد يؤدي إلى الإخفاق أو الوصول إلى حلول أضعف مما قد يسبب القلق والخوف لدى الفرد إذا لم يصل إليها.
أما الشخص العقلاني فيسعى إلى إيجاد حلول كثيرة ومتنوعة للمشكلة، ثم يختار الأنسب والأفضل والأكثر قابلية للتطبيق، كما يدرك تماماً عدم وجود حلول كاملة وصحيحة مطلقة.
أشارت نتائج كثير من الأبحاث إلى وجود علاقة قوية بين الأفكار اللاعقلانية من جهة، والضغوط المهنية التي يتعرض لها الموظفون من جهة أخرى. كما توجد علاقة قوية بين الأفكار اللاعقلانية والاحتراق النفسي وكل من الغضب والقلق العام والقلق الاجتماعي.
وأخيرا أسفرت الأبحاث عن وجود علاقة بين الأفكار اللاعقلانية من جهة، وتحقيق الذات وبعض حالات الاكتئاب من جهة أخرى.

الأربعاء، 20 مارس 2019

أخيرا.... الكشف عن سر السعادة


كيف تزيد من سعادتك في عشر دقائق أو أقل؟؟؟

هل يمكن زيادة سعادة الفرد ؟ وإذا كان ذلك ممكنا، فكيف؟
غالبا ما يحصل الأفراد على الشعور بالرضا من مصادر مختلفة من الأصدقاء أو الموسيقى، أو ممارسة التدريبات البدنية، أو كسب النقود، أو العمل أو حتى ممارسة الجنس أو شرب الكحوليات،... إلخ.
وهناك العديد من الطرق لإدخال البهجة على الناس. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما هو طول فترة التأثير، وهل كل الناس تناسبهم هذه الأساليب؟
هناك تجربة معملية مشهورة حيث يطلب من الأفراد أن يقرأوا، أولا في صمت ثم بصوت مرتفع، 50 أو 60 عبارة من قبيل أنا أشعر بأنني في حالة حسنة، أنا فرح جدا لما تسير عليه الأمور، محاولين أن يضعوا أنفسهم في الحالة المزاجية المقترحة. وثمة صيغة أخرى أحدث من هذا الأسلوب تسأل الأفراد أن يقضوا 20 ثانية بالتركيز في كل جملة من 21 جملة، وتستغرق العملية سبع دقائق في مجموعها، وأن يحاولوا أن يضعوا أنفسهم في الحالة المزاجية المقترحة. وأحيانا تكون العبارات حول الكفاءة وقيمة الذات، والبعض الآخر حول الحالات الجسمية المميزة للشخص. وليس هناك شك في أن هذا الأسلوب ينتج عنه حالة مزاجية إيجابية لدى كثير من الناس، ولكن التأثيرات تكون مؤقتة وتختفي بعد 10- 15 دقيقة. وبالإضافة إلى هذا لايتأثر على الإطلاق حوالي 30 إلى 50٪ من المفحوصين بهذا الأسلوب.

الأربعاء، 13 مارس 2019

العـــــــلاج بالمعنــــــى (الجزء الأول)


العلاج بالمعنى هو أحد المدارس العلاجية التي ظهرت خلال القرن العشرين، ويعد أسلوباً جديداً في العلاج النفسي.
يركز هذا الاتجاه العلاجي على حرية الاختيار في تشكيل حياة الشخص وأن كل شخص يتحمل مسئوليته في تشكيل حياته كما يؤكد على أهمية الحاضر والمستقبل في مساعدة الشخص.
العلاج بالمعنى توجه إنساني من أجل فهم الوجود الإنساني وتعميق الوعي به، وتأصيل الشعور بالحرية والمسئولية، واستثارة إرادة المعنى، والتي تجعل للحياة، والعمل، والحب، والمعاناة، وحتى الموت معنى أصيلاً، يساعد الفرد على تجاوز ذاته، والتحرك في الحياة بإيجابية، والتوجه نحو المستقبل بتفاؤل، مستفيداً من الإمكانات المحققة في الماضي من أجل تشكيل الحاضر، والتخطيط للمستقبل من خلال الوعي بالجوانب الايجابية، والطاقات التي يمتلكها بدلاً من التركيز على الجوانب السلبية.
أهداف العلاج بالمعنى:

العلاج بالمعنى اتجاه تفاؤلي ويمكن إجمال أهداف العلاج بالمعنى هي:
1-    مساعدة الشخص أن يجد معنى في حياته
2-    مساعدة الشخص على تكوين اتجاهات إيجابية نحو ذاته
3-    مساعدة الشخص على الوعي بتحمل المسئولية والوعي بالذات والقدرات
4-    مساعدة الشخص على تحمل المعاناة فالإنسان في بحثه عن المعنى يجب أن يكون مستعداً لتحمل المعاناة، ولتقديم التضحيات من أجل الحفاظ على هذا المعنى.
يستند العلاج بالمعنى إلى ثلاث ركائز أساسية، تتمثل في:
1- حرية الإرادة:
فالعلاج بالمعنى يجعل المريض واعياً بالتزامه بمسئوليته، وتترك له حرية اتخاذ القرار كما يتحمل مسئوليته باختياره لأهدافه في الحياة.
2- إرادة المعنى:
تشير إرادة المعنى إلى القوة الأولية والأساسية لدى الإنسان، والتي تفيده في محاولته الدائمة للبحث عن المعنى.
3- معنى الحياة:
معنى الحياة يجعل الحياة غنية بالمعاني، فإذا كانت الحياة بدون معنى سيشعر الفرد باللا قيمة ويحس بالخواء والفراغ الوجودي.

قائمة الفنيات والتدريبات المستخدمة في تحسين المعنى الإيجابي للحياة