الثلاثاء، 28 فبراير 2017

هل تريد ابتكار أفكار إبداعية عليك بطريقة سكامبر

هل تريد ابتكار أفكار إبداعية عليك بطريقة سكامبر
قبل البدء بطريقة سكامبر لابد ان نعرف من اين اتت كلمة سكامبر ( SCAMPER ) نلاحظ ان الكلمة مكونة من سبعة حروف
كل حرف يرمز لكلمة
فحرف الـ S يعني ( Substitute ) ومعناها بدل
وحرف الـ C يعني ( Combine ) ومعناها أضف
وحرف A يعني ( Adapt ) ومعناها عدل
وحرف M يعني ( Modify - Magnify - Minify) ومعناها غير - كبر - صغر
وحرف P يعني ( Put to other Uses ) ومعناها إستخدامات أخرى
وحرف E يعني ( Eliminate ) ومعناها أحذف
وحرف R تعني ( Revers - Rearrangee ) اقلب - أعد الترتيب
جميعها بصيغة الأمر
مثال توضيحي / تطوير قلم حبر من خلال طريقة سكامبر
بدل / ماذا من الممكن أن نستخدم بدلاً من الأجزاء؟ قلم غلافه لمبة نور، غلافه مرآة ، قلم يستخدم الماء كحبر.
أضف / ماذا من الممكن أن نضيف ؟ قلم يرشدنا إلى مكانه إذا ضاع ، معه فرشاة ، معه حبر التصحيح ، معه عطر ، معه راديو.
عدل / كيف يمكننا أن نعدل بحيث يناسب حالات معينة وأغراض متعددة ؟ قلم يكتب تحت الماء، قلم يكتب على السجاد بسهولة، يكتب على الأسطح الملساء.
غير / كيف يمكننا أن نغير اللون ، الشكل ، الطول ، العرض، المادة المصنوعة ؟ مصنوع من قماش، قلم من ورق، شكله كالقمر ، مثل يد الإنسان، كالمفتاح، لونه يتغير باستمرار.
كبر / كيف يمكننا أن نكبرها ، نقويها ؟ قلم طوله مترين ( تمثال في الشارع) ، قلم ضخم جداً للكتابة على الجدران ، قلم لا ينكسر.
صغر / كيف يمكننا أن نصغرها ، نخفيها ، نقصرها ؟ قلم وزنه (1) غرام، قلم بحجم الدبوس ، لا يرى بالعين المجردة.
أستخدامات أخرى / هل هناك استخدامات أخرى ؟ قلم يقيس الحرارة، يقيس الضغط، يفك البراغي، يشعل النار.
أحذف / ما هو الشيء الممكن حذفه أو أخذه منها ؟ قلم بلا رأس للإشارة فقط، قلم بلا غطاء.
أقلب / فكر في أن تقلب هذا الشيء ، والنظر إليه بالعكس ؟ قلم يكتب للأعلى دون أن يتعطل، يكتب على السقف من بعيد ، قلم يمسح بدلاً من أن يكتب.
أعد الترتيب / كيف يمكن أن نغير في ترتيب الحركات أو الأعمال ؟ قلم يسحب الحبر حال ما يوضع فيه.
منقوووول
المصدر
 شريف شعبان

السبت، 25 فبراير 2017

أربعون حكمة صينية في التحفيز والتفاؤل

40 حكمة صينية في التحفيز والتفاؤل !

من قبيل الصدفة وقعت على مقالة جمعت أفضل 40 مقولة صينية تحوي حكمة صينية عميقة وتساعد على زرع الأمل والتفاؤل والتفكير العميق. لا شك أن ثقافتنا الحالية المعاصرة ترتكز بشكل كبير على الثقافة الغربية، الأمر الذي يجعل للحكمة الصينية مذاقها الخاص ومتعتها العقلية التي تستحق أن تفرد لها وقتا لتقرأها كل حين وتشاركها الصديق والقريب. قبل أن نبدأ أذكر قارئي العزيز بأن الترجمة بتصرف وليست حرفية:

1 – في كل مصيبة هناك فرصة

لا تقع واقعة اعتباطا في هذا الكون، ولكل حادثة سبب وجيه، يعرفه من يبحث بعقل متفتح وذهن صاف ونفس هادئة. هذا السبب يحوي في طياته الكثير من الحكمة ومن الرحمة، لكن جرت مشيئة الله أن تمضي سنن الدنيا بهذا المنوال. ابحث في طيات المصيبة عن الفرصة التي تحولها من مصيبة إلى فرصة عظيمة. هذا يذكرني بمقولة سبق ونشرتها للرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي: عند كتابة كلمة أزمة باللغة الصينية، فإنها تتكون من شقين: الأول يعني: خطر والثاني يعني: فرصة. [بعد النشر عثرت على هذا الرابط في ويكيبيدياوالذي قال إن هذا التفسير غير دقيق وأن الشق الثاني من الكلمة لا يعني بالضرورة فرصة بل نقطة حرجة ولذا أحببت التنويه.]


2 – ازرع فكرة تحصد حركة. ازرع حركة تحصد عادة. ازرع عادة تحصد شخصية. ازرع شخصية تحصد مصيرا طيبا

كل شيء يبدأ بفكرة، حين تحولها إلى عمل وخطة تنفيذ تصبح عادة لك والتي سرعان ما تشكل شخصيتك، وكذلك مصيرك في هذه الدنيا. ابحث عن أصول أي شركة عملاقة أو منتج باهر، ستجدها كانت ذات يوم مجرد فكرة تدور في عقل صاحبها، والذي عمل واجتهد ليجعل هذه الفكرة حقيقة وواقع ونجاح ملموس.

3 – أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ 20 سنة. ثاني أفضل وقت للزراعة هو الآن

الآن هو الوقت الأنسب. ليس بعد دقائق ولا بعد ساعات. ابدأ الآن في تنفيذ فكرتك وحلمك ومشروعك.

4 – إذا أردت عاما من الرخاء والثراء، ازرع حبوبا. إذا أردت عشر سنوات من الرخاء، ازرع أشجارا. إذا أردت مئات السنوات من الرخاء، ازرع أناسا

المال والأرباح تأتي وتزول، بسرعة، أما الأشخاص المتعلمون المثقفون المدربون المحترفون، هؤلاء تتعب في إعدادهم، لكنك ترتاح بعدها طويلا وتربح كثيرا.

5 – العامل السيئ يلقي اللوم على أدواته – حكمة صينية

يمكنك أن تلوم الآخرين على كل سوء يلحق بك، لكن هذا لن يغير من الأمر شيئا. يجب أن تقتنع أنك مسؤول عما يقع لك، وأنك كذلك قادر على تغيير عالمك، حظك ونصيبك وقدرك.

6 – العقل المغلق مثل الكتاب المغلق؛ مجرد كتلة من الخشب

إذا أغلقت عليك كل باب، وحبست نفسك داخلك، فلم تتعرف على جديد ولم تجرب الحديث ولم تغامر مع مجهول، فأنت تخاطر بأن تبقى تقليديا وتسمح لغيرك من المجددين المبدعين بأن يسبقوك ويتركوك خلفهم في ذيل السباق.

7 – السقوط في خندق يجعلك حكيما

حين تقع لك مشاكل ومصاعب ومصائب، فالحكيم سيتعلم منها ويخرج منها أكثر علما وخبرة ودراية.

8 – الحشرة الواقفة على مرآة ترى نفسها أكبر من الفيل خلفها

حين تركز فقط على ما أمام عينك، فأنت فعليا تفوت على نفسك الفرص الكبيرة والبعيدة في ذات الوقت، والتي تحتاج لمجهود ووقت حتى تصل إليها.

9 – الحجر الكريم بلا فائدة حتى تصقله. الرجل بلا فائدة حتى يتعلم

تذكر أن التعليم ليس مقصورا على المدارس والجامعات، وأن التعليم لا ينتهي عند التخرج. العالم مليء بالجديد، وكل يوم يأتي بقواعد جديدة تهدم سابقتها، وما لم تحرص على تعلم كل ما هو جديد، واختيار الأنسب لك، فأنت مثل الحجر غير المصقول، بلا فائدة.

10 – رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة – حكمة صينية

كل عظيم في هذه الدنيا، ستجد سيرته مكونة من خطوة في الاتجاه السليم، تليها خطوة أخرى، وهكذا. الأبراج الشاهقة لا تبنى في دقائق أو ساعات، وكل ناجح يحمل قصة مكونة من خطوات كثيرة متتالية. ابدأ خطواتك اليوم، واحرص على أن تخطو كل يوم خطوات تقربك من هدفك.

11 – على من يقول أنه شيء مستحيل الحدوث ألا يقاطع من يعمل على تحقيقه

حين تقرر عمل الجديد وتغيير التقليدي، ستجد كثيرين يؤكدون لك على استحالة ما تحاول وعبث ما تقول، لا تدع هؤلاء يعطلونك. استمر في طريقك واعمل على تغيير هذا العالم إلى الأفضل. نحن نحتاجك.

12 – حوار واحد مع حكيم خير من دراسة 10 سنوات

يمكن لحوار واحد، مع عقل خبير وذهن حكيم وإنسان ضليع، أن يوفر عليك ما كنت ستتعلمه وتصل إليه بعد عشر سنوات. يمكن لشخص واحد أن يعطيك خلاصة الكتب والدراسات، ويوفر عليك المال والوقت والمجهود. احرص على محاورة الحكماء والخبراء.

13 – القطط تحب أن تأكل الأسماك، لكنها تخشى أن تبل أظافرها

غالبية الناس – إن لم يكن جميعهم، يحبون ربح المال، لكنهم في الوقت ذاته يخافون من المخاطرة ومن مواجهة المجهول.

14 – الأشياء الرخيصة ليست جيدة. الأشياء الجيدة ليست رخيصة

لا تجعل نصب عينك تقديم الرخيص، الغث، الهباء، بل احرص على تقديم ما فيه الفائدة والنفع والقيمة. على الجهة الأخرى، حين تبحث عن الرخيص، اقتنع بأن الجودة والكفاءة والثقة ليست من ضمن هذه الصفقة.

15 – الزبائن هم الأحجار الكريمة؛ البضاعة هي مجرد عشب أخضر – حكمة صينية

العملاء والزبائن هم أغلى شيء لأي تجارة، أكثر من البضاعة ذاتها، ولذا يجب أن تعامل عملائك كما تعامل الثمين والنفيس من قطع الماس، فبدونهم، لا قيمة لتجارتك.

16 – الهزيمة مريرة، ما لم تبتلعها

ستواجه هزائم في هذه الحياة، وسيبقى طعمها حاضرا في حلقك، ما لم تبتلعها وتنسى مرارتها وتتذكر دروسها.

17 – لا تؤجل للغد ما يمكن عمله اليوم

أكبر تحديات الحياة هي تنفيذ المهام المطلوبة منك، في الوقت أو قبله. التسويف والتأجيل هو بدايات الفشل والخسارة والهزيمة.

18 – لا تعد الدجاج قبل أن يخرج من البيض

نعم، الحياة بحاجة للمخاطرة، لكن هذا لا يعني بأن تظن كل مخاطرة ناجحة ومضمونة العواقب. نعم تفاءل و ضع خطتك على هذا الأساس، لكن أيضا كن مستعدا للأمور حين تسوء، وللطريق حين يطول، وللغاية حين تبتعد، وللهدف حين يغيب عن بصرك.

19 – لا تقف بجانب النهر وتأمل في الحصول على سمك. عد لبيتك واصنع شبكة صيد

لا تشتكي وتأمل في معجزة. ابحث عن أدوات لتحقيق ما تريده واصنع معجزتك بنفسك. السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة. لا تشكو الفقر وأنت لا تفعل شيئا لزيادة دخلك.

20 – من السهل أن تجري والسهل منحدر، ومن الصعب صعود التل – حكمة صينية

حين يكون الاقتصاد في رواج، والتجارة في أرباح، فمن السهل أن تبدأ عملا تجاريا وينجح. لكن حين يدير الاقتصاد لك ظهره، ويبدأ العميل يعد ماله ويحسب حسابه، ساعتها سيكون عليك العمل لمواجهة التحديات. كل شيء في هذه الحياة إما صعود وإما نزول، إما رواج وإما كساد، إما إقبال وإما إدبار. لا تظن الحال يبقى كما هو، فلا بد للبحار من عواصف وأعاصير، وللسماء من سيول وجدب.

21 – الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل

22 – السقوط مؤلم، إلا لمن يطير على ارتفاع منخفض

المراد هنا هو ألا تسرف في إنفاق المال حتى لا تضر بأمورك وتجارتك في حال ساءت الأمور وجاءت العواقب على غير ما تشتهي. أحيانا تعمينا النجاحات المتتالية، والأرباح الوفيرة، فنظن أننا ملوك العالم، وأننا عباقرة زماننا، وأننا معصومين من الفشل، فتكون سقطتنا مدمرة. لا تفعل، قلل نفقاتك واحصر مصاريفك، وادخر من مالك ما يهون عليك أي مصيبة أو خسارة.

23 – إذا كان شيء يستحق أن تفعله، فهو يستحق أن تفعله على أفضل وجه

إذا كنت ستفعلها، فمن الأفضل لك أن تتقنها. إذا كنت ستبدأ مشروعا ما، فمن الأفضل أن تعطيه كل اهتمامك وتركيزك حتى يمكن لأموره أن تسير بدونك. إذا قبلت أداء خدمة ما بمقابل ما، فمن الأفضل أن تتقنها وتفعلها على أفضل وجه، وإلا ارفضها.

24 – إذا وقفت أكثر مما وقعت ولو بمرة واحدة، فستنجح

حين تلحق بك هزيمة أو خسارة أو فشل، عُـد بسرعة لتقف على قدميك من جديد، إلا تفعل فساعتها ستكون قد خسرت فعلا.

25 – إذا دفعت الملاليم حصلت على القرود – حكمة صينية

إذا دفعت مرتبات وأجور متدنية، فلا تلومن إلا نفسك إذا حصلت على عاملين قليلي الخبرة والالتزام والإتقان.

26 – من الصعب على الغني ألا يتبجح بغناه، كما هو صعب على الفقير ألا يشكو فقره

المراد هنا هو أن تبقى متواضعا طوال عمرك، مهما كبر رصيدك من المال ومن حطام الدنيا. التواضع أمر صعب وشاق على النفس ذات الثراء، لكنه أساس للحفاظ عليه.

27 – التعلم كنز يتبع صاحبه أينما ذهب

تعلم من الكتب ومن الناس ومما يحدث لك في الحياة وفي العمل. كل ما تتعلمه سيعود ذات يوم ويفيدك، شريطة ألا تنسى ما تعلمته.

28 – اجعل القريب منك سعيدا، وسيقترب منك البعيد

إذا أسعدت عملائك، فسيجلبون لك من ليسوا زبائنك بعد.

29 – الصبر فضيلة

الصبر أمر صعب، شاق، حيوي، ضروري، يهلك من تركه. كل شيء في هذه الدنيا يحتاج إلى الصبر، التعلم وتكبير التجارة وبلوغ الأماني. من الصعب أن تنجح شركة ناشئة وتربح في عامها الأول / أعوامها الأولى. من الصعب أن يزيد عدد زوار موقع / مدونة / متجر من أول يوم أو سنة. كل شيء طيب على هذا الكوكب يحتاج إلى صبر جميل.

30 – في صراع الماء مع الصخر، بمرور الوقت يفوز الماء – حكمة صينية

المرور المستمر للماء على الصخر الصلب يترك أثره، حتى يفلق الصخر أو يشقه أو يحفر مجراه فيه. المحاولات المستمرة تجعلك تتغلب على أشق الصعاب. تعلم من الماء، الاستمرار وعدم اليأس.

31 – المعلمون يفتحون لك الباب. أنت تدخل عبره بنفسك.

أن تتعلم فهذا شيء طيب. أن تطبق فهذا هو ما يهم. يجب أن تعتمد على نفسك وتطبق ما تعلمته.

32 – لا يمكن صقل ماسة بدون احتكاك، ولا رجل بدون محاولات

يجب أن تحاول وتصبر وتتحمل، حتى يتم صقلك وتكون في أفضل حالة لك، تماما مثل حجر الألماس، فهو قبيح الشكل على حالته الطبيعية في بطل الأرض، لكن بعد صقله وتلميعه، تجده ذلك الحجر النفيس الذي يخلب الألباب ويخطف الأبصار.

33 – الامبراطور غني للغاية، لكنه لا يستطيع شراء عام إضافي

المال والأرباح والنجاح ليسوا أهم شيء في هذه الدنيا. يجب أن تعيش حياتك الاجتماعية وتثري نفسك وقلبك، بالمشاعر الانسانية والعلاقات الأسرية. المال ليس كل شيء، هو هام لا شك، لكنه لا يشتري لك كل شيء.

34 – أعلى برج في العالم، يبدأ من سطح الأرض

أثري الأثرياء وأنجح الناجحين وعبقري العباقرة، كلهم كانوا أطفالا صغارا ذات يوم. كلهم بدؤوا بفكرة صغيرة وتجارة ناشئة وعمل نامي.

35 – الحبر الباهت أفضل من أقوى ذاكرة – حكمة صينية

هل هبطت عليك فكرة عبقرية؟ أسرع واكتبها على الورق قبل أن تنساها، حتى ولو كتبتها بحبر باهت اللون، فهو أفضل من أن تعتمد على ذاكرتك.

36 – هناك فقط رجلان كاملان، واحد مات، وآخر لم يولد بعد

لن تجد رجلا كاملا، ولن تجد معصوما بعد الأنبياء، ولذا كن مستعدا لأن تكون جانبت الصواب، ولأن تكون على خطأ. تواضع وتقبل آراء الآخرين وتعلم منهم.

37 – افتتاح متجر أمر سهل. أن تبقيه مفتوحا لهو فن

أن تبدأ نشاط تجاري لهو أمر سهل، مقارنة بأن تنجح في جعل هذا النشاط ناجحا رابحا يدر المال ويبيع البضائع والخدمات.

38 –مثل الغنم، لكل منا طريقته الخاصة في طهيه

لا توجد طريقة وحيدة لفعل شيء ما، فلكل منا طريقته الخاصة به لأداء عمله وتجارته وإدارة أموره وشئونه، ولذا اجعل أسلوبك الخاص في فعل كل شيء هو الميزة التي تجعلك تتفرد عن غيرك.

39 – غير الراضي عن نفسه سينمو، غير الواثق في صحة رأيه سيتعلم أشياء كثيرة

تذكر أنك لست أعلم البشر، وأنك لا تعرف كل علوم الأرض، ولذا لا تتوقف عن طلب المشورة والنصيحة والمعرفة، وأتقن تعلم دروس هذه الدنيا.

40 – الابتسامة تكسبك عشر سنوات إضافية – حكمة صينية

ما فائدة المال الوفير والتجارة الرابحة والديار والأولاد، وأنت عبوس مقطب الوجه. ابتسم واضحك وتفاءل، وافعل كما قال الشافعي: دع الأيام تفعل ما تشاء، و طـِب نفسا إذا حكم القضاء، و لا تجزع لحادثة الليالي، فما لحوادث الدنيا بقاء.


الأحد، 19 فبراير 2017

فكر في الآتي: وستحصل على ما تريد

فكروا في التالي: ما الشئ الذي بالحصول عليه ستكون سعيداً؟ فكر لدقيقة واحدة في هذا الأمر.
قد تكون الإجابة: الثراء الفاحش، الشريك المثالي، الصحة الجيدة، الكثير من السفر، الوقت.. الخ. الآن، إن فكرّت بالمسألة، سيكون لديك قائمة من، "هذا ما يجب الحصول عليه لاكون سعيداً."
 أتمنى أن تفكروا في هذا الأمر: أي شيء تستطيعون امتلاكه ، تستطيعون فقدانه، صحيح؟ الصحة المثالية تجعلك سعيداً. لكنها قد تختفي غداً. المال الذي تملكه قد تفقده غدًا. إذن مهما كان ما تحصل عليه ليجعلك سعيداً قد يختفي في أي لحظة. فكيف ستكون لحظتها؟ ستكون في وضع سيء ؟ صح؟
لدي نصيحة لكم هي لا يوجد شيء يجب عليك أن تمتلكه، أو تفعله، أو تكونه لتكون سعيداً. دعني أكرر ذلك: لا يوجد شيء يجب عليك أن تمتلكه، أو تفعله، لتكون سعيداً. السعادة هي طبيعتك الذاتية. إنها مثبّتة فيك. هي جزء من حمضك النووي. لا تستطيع أن تكون غير سعيد.


في كل مرةأقول هذا الكلام يبادرني شخص ما بما يفكر فيه الكثير منكم، وهو: "إذا كانت السعادة طبيعتي الذاتية لما لا أشعر بها إذن؟ لمَ أشعر بان حياتي تعيسة؟"
الإجابة على ذلك بسيطة جدا. لقد قضيتم حياتكم كلّها تتعلمون كيف تكونون تعساء. تعلمنا أن نكون تعساء من خلال تصديقنا لنموذجاً عقلياً معيّنا.

 النموذج العقليهو مفهومنا عن كيفية سير العالم. كلنا لدينا العشرات من النماذج العقلية. لدينا نماذج عقلية عن كيفية الحصول على وظيفة، وكيف نرتقي في العمل، وكيف نختار مطعما لنأكل فيه، وكيف نجد فيلماً لمشاهدته.. العشرات من النماذج. ليست المشكلة في امتلاكنا لنماذج عقلية. المشكلة أننا لا نعرف أنها لدينا. نظن أن هذه طريقة سيرالعالم. وكلما نظرنا إلى نموذج عقلي، بدا لنا أنه يعكس طريقة سير العالم. لكن الأمر ليس كذلك: إنه نموذج عقلي فحسب،والنموذج العقلي الذي لدينا، والذي نؤمن به بقوة هو أننا علينا الحصول على شيء، ليكون باستطاعتنا فعل شيء، أو ليكون باستطاعتنا أن نكون شيئا. مثل، علينا الحصول على كمية كبيرة من المال لنستطيع السفر الى أماكن مذهلة،  فنصبح سعداء.

 فهذا شكل من أشكال نموذج

 "إذا-فعندها". ونموذج"إذا-فعندها" المقصود به: إذا حدث هذا، فعندها سنكون سعداء. إذا أمكنني الحصول على وظيفة أفضل إذا امتلكت مالاً أكثر إذا حدثت لمديري سكتة قلبية، إذا تزوجت، إذا تركتني زوجتي، إذا كان لدي أطفال، إذا كبر أولادي و ذهبوا للجامعة.. لا يهم ما هو. الفكرة كلها هي إذا حدث هذا، فعندها سأكون سعيداً.

ما هي الـ"إذا" التي تركزون عليها في الوقت الحالي؟ وما هو وجه الإختلاف بينك الآن وبينك قبل عشرة أعوام وما هي الـ "إذا" التي كنت تركز عليها؟ فكروا بحياتكم قبل 10 أعوام. اقضوا دقيقة في فعل ذلك. قبل 10 أعوام، كانت هنالك أمورمعينة أردتموها. هل ذلك صحيح؟والإحتمال الأكبر أنّ كثيرا من الأشياء التي أردتموها قبل 10 أعوام تمتلكونها الآن. هل ذلك صحيح؟ ما وضعكم الحالي؟ هل أنتم سعداء أم في نفس الحالة من المعاناة ؟
 إنّ ما لا ندركه هو أنّ النموذج نفسه خاطئ. نموذج إذا-فعندها -- "إذا حصل هذا فعندها سأكون سعيداً". ولكننا بدلاً من التسليم بأنّ النموذج نفسه خاطئ، نقوم بقضاء وقت كبير في تغيير الـ "إذا". " فقد ظننتُ أنني إذا أصبحت مديراً تنفيذياً سأكون سعيدًا، ولكني الآن أدرك أنني لا أريد أن أصبح مديراً تنفيذيا فقط. ولكني أريد أن اصبح مديراً تنفيذياً مليارديراً، فعندها سأكون سعيداً. لتوضيح ذلك.
هل باستطاعة أيّ منكم تذكّر مرة كنتم فيها أمام منظر ذي جمال خلاب بحيث أخذكم جماله إلى خارج أنفسكم الى مكان تملؤه السكينة؟ ربما منظر المطر، أو سلسلة جبلية، أو صحراء ، أو بحر. هل تساءلتم مرةً لماذا حدث ذلك؟ السبب أنكم بشكل ما، لسبب ما، قبلتم الكون كما هو تماماً. لم تقولوا، "إنه قوس قزح جميل، لكنه يميل إلى اليسار قليلا، ولو استطعت تحريكه 200 ياردة إلى اليمين، سيكون أجمل من ذلك بكثير."

 أو يقول، "ذلك واد جميل، ولكنّ الشجرة أمامه فيها أغصان كثيرة منحنية. فلو أعطيتني منشاراً كهربائياً و20 دقيقة، لأمكنني جعله أفضل بكثير."
في اللحظة التي قبلتم فيها الكون كما هو تماماً، ذهبت عنكم نفسكم المتطلبة ، وعلت السعادة التي هي طبيعتكم الذاتية، فشعرتم بها.
 المشكلة أنّ حياتكم الآن، مع جميع المشاكل التي تواجهكم-- مثالية كما كانت. ولكنكم لا تقبلونها. في الحقيقة، أنكم تقضون كل وقتكم تكافحون بكل ما أوتيتم من قوة لجعلها مختلفة. فأنتم لا تقبلونها.وعندما لا تقبلونها، فإنكم تؤمنون بنموذج إذا-فعندها: إذا حدث هذا، فعندها أكون سعيداً.
لذا دعوني أريكم كيف يمكنكم التخلص من ذلك، أو على الأقل يمكنكم بدء الخطوات تجاه التخلص من ذلك.. كلنا نعيش حياتنا لأننا نريد الوصول إلى شيء ما، صحيح؟ كما تعرفون، نحن نريد أن نمتلك شيئاً ما. أليكس يريد أن ينجح المؤتمر. ، والعديد منكم يريد أن يكون لديه برنامج لشركته يكون ناجحاً جداً. تريدون أن تتقدموا، وتحصلوا على المزيد من المال، كل ذلك، حسناً؟
 الآن، فكر بالتالي: هل الأفعال تحت سيطرتنا، ولكن النتيجة خارجة عن سيطرتنا بالكلية؟ نعم الأفعال تحت سيطرتنا أما النتائج فخارج سيطرتنا بصورة كاملة.
 هل يدرك أيّ منكم أنه عندما يكون لديه هدف ويشرع في العمل لتحقيقه، أنه قد لا يحقق ذلك الهدف، بل وفي أحيان أخرى، يكون ما يحصل عليه نقيض ما أراده بالضبط؟ هل حدث ذلك لأي منكم؟
 مثال ذلك قال صديق لي، " أتعلم، لم أكن أولي الكثير من الانتباه لزوجتي، لذا عندما ذهبنا في رحلة عمل، اشترىت لها فستاناً باهظ الثمن. وكانت هذه هي طريقتي في إظهار الإهتمام بها، وتوقعت أن ينال هذا استحسانها، وعندما قدّم الهدية لزوجته، كان ردها : "بعد 20 عاماً من زواجنا، لا زلت لا تعلم مقاسي؟"

 وأيضًا لا تعرف أني لا أرتدي أبداً مثل هذا النوع من الفساتين؟" ومن حيث لا يدري، كان أمام شجار عائلي كبير ، هل حدث ذلك لأي منكم؟ قمتم بفعل للوصول لنتيجة معينة وكانت النتيجة التي حصلتم عليها عكس ما أردتم تماماً ؟ يحدث ذلك كثيرًا.
النتيجة تختلف عادة عمّا نحب ، وفي بعض الأحيان تكون عكس ما نحب. ركز على النتائج وأضمن لك الحصول على مزيد من الإحباط والقلق مما يجعل الحياة رديئة.
 ولكن هنالك بديل. والبديل هو ألا تركز على النتائج، بل تركز على العملية نفسها. وأفضل طريقة لوصف ذلك هو اقتباس لجون وودِن، الشخص الوحيد الذي وصل إلى قاعة مشاهير كرة السلة كلاعب وكمدرّب أيضاً، وقاد فريق جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس لعدد غير مسبوق من الانتصارات والنهائيات في NCAA-- وكان ما يقوله لأي فريق جديد هو أنه لم يتحدث أبداً عن الفوز. كان يقول دائماً، "عندما تنتهي المباراة وتنظر في المرآة، أسئل نفسك هل فعلت كلّ ما بوسعي؟ فإن كنت قد فعلت ما باستطاعتك، فالنتيجة ليست مهمة. ولكنّي أظن بأنك لو فعلت ما باستطاعتك، لوجدت النتيجة كما تحبها." هذا هو المقصود بالتركيز على العملية وليس على النتيجة.

ولكن ما نفعله هو العكس تماماً. فنحن نركز على النتائج. ونعتقد إن حصلت علي ما أريد سأكون سعيداً. ونحاول بكل ما أوتينا من قوة، ونفعل كل ما نقدِر عليه، ولكنّك تركز دائما على، " النتيجة." لا بأس في التركيز على النتائج. فذلك يرشدك إلى الوجهة الصحيحة. ولكن التركيز على النتائج يعني أنك تجعل من الوصول إلى نتيجة معينة ركيزة لسعادتك. وتلك وصفة أكيدة للتعاسة.
يمكنكم فعل شيئاً آخر. يمكنكم التركيز على العملية.  من الممكن التركيز على النتيجة فقط من أجل معرفة الاتجاهات، ثمّ تركزون كلياً في العملية. فتقولون، هذه هي الخطوات التي نريد اتباعها، وتفعلون كل شيء فيها. فإن نجحتم، ذلك رائع. وإن لم تنجحوا، ذلك أيضاً رائع، لأنكم الآن لديكم نقطة بداية جديدة، ومن نقطة البداية تلك، تختارون نتيجة أخرى وتواصلون العمل. وعندما تقومون بذلك، سترَون أنّ كلّ يوم بمثابة تحدي جديد.
دعوني أعطيكم مثالاً. هل رأيتم طفلاً صغيراً يتعلم المشي؟

 وذلك يحصل عادة بين 11 و 13 شهرا من العمر، هو أنّ الطفل يقوم ويرى الجميع يمشون، فيريد المشي، يقوم، ويقع، ويبدأ البكاء وتركض الأم لمواساته، فتُشعره بتحسن. يحاول الطفل مرة أخرى، يقع أرضاً، وتركض الأم مرة أخرى. وبعد بعض الوقت، تشعر الأم بالتعب ولا تعاود الركض إلى الطفل ويتوقف الطفل عن البكاء، ثمّ ينهض، ويمشي خطوة ولا يقع أرضاً، ثمّ يمشي خطوة أخرى، وتعلو وجهه ابتسامة جميلة. وبعد ذلك بقليل، وخلال 24 ساعة، يكون الطفل يمشي في الأنحاء، ويبعثر غرفة المعيشة. وتعلم أنّك انتقلت إلى مرحلة جديدة من العناية بالطفل. صحيح؟

الآن، تخيّلوا ما كان ليحدث لو أنّ كل مرة وقع فيها الطفل، قال، "يا الهي، لقد فشلتُ. لن أتعلم المشي أبداً." ويكون عليكم أن تقدموا له المساعدة ليستطيع التعامل مع مشاعر الاحباط وعدم القدرة على النجاح والفشل في كل مرة. كم برأيكم سيستغرق الطفل لتعلم المشي ؟؟ مؤكد طويلًا جداً. ذلك ما نفعله بالضبط. ما يفعله الطفل هو التركيز على العملية. إنه يستثمر في العملية، وليس في النتيجة.وما نفعله نحن العكس تماماً، نحن لا نركز على العملية، بل على النتائج. والنتائج بطبيعتها خارج سيطرتنا، وإن كان ذلك يجعلنا ننفق كلّ طاقتنا العاطفية، فإننا حتمًا سنستنفدها في سعينا.
أما إذا قلنا، "هذه هي النتيجة، وسأقوم بالتركيز على العملية وسأبذل لأجلها كل ما أستطيع،" فسيكون كلّ يوم رائعاً، وستكون في مسارك إلى تحقيق الهدف الذي حددته لنفسك.
قد يتسأل الناس، " ولكن لا يوجد شيء أحس أني شغوفاً به." حسناً، ما الذي سيجعلك كذلك؟"
 الشغف موجود في داخلكم.ولا يوجد في العمل. وإن لم تجدوا طريقة لإشعاله في داخلكم حيثما أنتم، فلن تجدوه في الخارج. ولكن إن وجدتم طريقة لإشعاله حيث أنتم، فعندها ستجدون أنّ العالم الخارجي سيعيد ترتيب نفسه ليناسب الإنسان الجديد الذي أصبحتموه. وبينما تفعلون ذلك، ستجدون أن المعجزات تحدث بصورة مستمرة. ستقابلون أشخاصاً يسركم لقاؤهم. وسيدخل أشخاص جدد حياتكم. وسيكون ذلك بصورة سهلة كالنسيم.

إن بدأتم فعل ذلك، سترونَ أن حياتكم تتغير. نوع الناس الذين تلتقون بهم، الأشياء التي تتحدثون عنها، الأفلام التي تشاهدونها، وحتى الكتب- كل ذلك سيتغير. وبداية كل ذلك بالتركيز على العملية وليس على النتيجة.